الفطرة اسلام

الفطرة أسلام- لأهمية موضوع الصراع البشري اليوم ونحن جزءاً منه,,الأسلام,, وجدنا ما يحتم علينا أن نوليه الأهتمام ,ولكونه بين المواضيع والمواد التي تشغل فكرنا ,وأختيارنا للفطرة أسلام أمراً فيها ما يلفت النظرلأرتباطها بصلب الحياة ,نأمل للموضوع في,الثنائيات, واحة نقدم فيها وجهات النظر بشكل متجرد,ليتفق معنا من يتفق,أو يتضادد معنا من يتضادد,رغم علمنا بموضوع الأسلام حساس لكونه حكرا على الرجال والمترسخ في الذهن عن النساء قد يكون أصلهم جمعا أعاجم يجهلون اللغة العربية,وأن تجرئن لتفسير أية أو حتى مفردة أو أبداء رأي ستظهر وكأنها تنتقص المقدسات لعدم تجويز الصلاحية لعورتها وناقصة العقل!ومن ضلع أدم المعوج صيرت بشر!,ومستوى فهمها تابعا لطباعها التي منحت من البعض من رجالات الدين المتزمتين ومنهم المضليلين متفضلين فصلوا لها ماأشتهوه منها ولها ,متناسين المساواة بخلق الله وفطرته أياها كما فطره لا فرق لأستيعاب أو فهم,سنهمل كل مقاله تتضادد أو تستهين بعقيدتنا السمحاء,أو تحمل ريح التطرف

, دلائل الفطرة أسلام كثيرة وهي علم بحد ذاته لكنه علم مهمل لغاية تصطف مع الغايات,سنتخذ ضاربين أول مثلا غاية بالبساطة قد يراجع به المستكبرين أنفسهم أليست,لغة الأطفال في كل أصقاع الأرض تبدأ فطرية وواحدة بحروفها الواضحة, ميم,باء,دال,لتتفرد وتتنوع بعد ذلك ,وبالحروف الثلاث تلك نكتفي بالرد نتركه مفتوحا لكل متعض,كما لا يفترض أن نكون مسلمين أعلانا فحسب, لكن يفترض أن نكون عاملين بفطرة الخالق ففي الأيه الكريمة ,,بسم الله ,ونفس وما سواها الهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها,, دلالات ومعاني كثيرة ما تؤكد على الفطرة السمحاء,وهي التي نجتمع عليها في الانسانية بشقها الحسن,أما شقها السئ فهو أمتحان وأبتلاء فتبين منها مكانتك!!في الدنيا قبل الأخرة,ولفرقتنا دلالة في الأية الكريمة,,(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم) الا لنجتمع ولا فضل لأحد على أحد,الفطرة بتهذيبها تتفرق تبعا للمتغيرات المتعددة,عقائدية ,زمانية ,مكانيه,فكرية,وغيرها والتى نسميها بالسلوكيات الأجتماعية لا تعد ولا تحصى ,أتخذناها عنوانا ننطلق بها أساسا لنتحاوربالمنطق أمرعقيدتنا بعيدا عن كل الأنتمائات التي تتلاطمنا من كل حدب وصوب,ويفترض بنا أن لا نسلم عقولنا الا لمن يمتلك ناصية الروح فحسب,ستتناول الصفحة مختلف المواضيع التي ترتبط بموضوع العقيدة الأسلام,

 

كنوز الحسنات

الكنز الأول: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة(
الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6026
الكنز الثاني: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم)

..>>>>>>>

الآسلام ,,,ذاك المجهول في الغرب

عن دنيا الوطن
2008\1\17
«شرف لي أن أتحدث عن الإسلام..لا أبغي من ذلك جزاء ولا شكورا»..هكذا قالت لي الأستاذة الإيطالية الكبيرة ريتا دي ميليو، وهي تقدم لي كتابها «الإسلام.. ذلك المجهول في الغرب».كثيرون هم الكتاب والمؤلفون الأوروبيون الذين يتحدثون اليوم عن الإسلام،ولكن

...>>>>>>>

 

عاد لفطرته بعد أن تأكد بنفسه

وارثا ومنتميا معتقدا,خالط الأديان المسيحية واليهودية,والألحاد
جاب الدنيا طولا وعرضا ,بردا وحرا,,أيد وانتسب ودافع عن المتناقضات من النظريات والأفكار
عاش في روسيا وغضب من الشيوعية ,هاجر لنعيم الديمقراطية والرأسمالية فصدم أكثر
...>>>>>>>

بماذا تذكرك وتوحي لك هذ اللقطة؟


القصة لصورة تحكي كلاب في الشارع تعترض المارة احدهم يسابق صاحبه الكلب ليعبر الطريق لا يعلم ليس له حق العبور او احدا يكترث بوجوده لتتوقف المركبات وينطلق,لا يعلم البلدان المقهورة والمكتظة بالبشر هم انفسهم يعلمون ان ليس لهم قيمة لا يتجرؤا للعبور بالطريقة الخاطفة التي تصرف بها الكلب ففي الكثير من الدول كالباكستان والصين ومصر والهند وتايلند وغيرها مدن كثيرة ومعروفة تتكرر المشاهد ...>>>>>>>

 

الدودة الضوئية
لقد سمع كل منا عن الحشرة المسماة بالدودة المضيئة، أو ذبابة النار، وإذا أمسكنا بواحدة منها وفحصناها بدقة، فسنلاحظ أن الضوء الذي ينبعث من بطنها أشبه ما يكون بمصباح خافت يتوهج خلال غلالة شفافة. وإذا لمسنا البطن، فسنلاحظ شيئا هاما: أنه بارد وبمعنى فالدودة المضيئة تنتج ضوءا باردا.....>>>>>>
 

الفطرة أسلام 

في كل دقائق الحياة ستتأكد من أن الفطرة أسلام أي ,التسليم,مهما أجتمعت القوى وأتحدت وبلغت من السطوة عتيا فالتسليم قائم, ولن نهتم بالأختلاف ما نرجوه اللقاء ونبذ الفرقة مع أسباب الطبيعية للأختلاف,الخلق يجتمع لحظة ولادته نزولا للحياة....>>>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يعتبرالموقع غيرمسؤول ولايتبني بالضرورة أراء وطروحات كتابه

حقوق النشر محفوظة الى موقع ثنائيات 2007  ©      

     اطبع هذه الصفحة