|
|
كنوز
وجواهر
|
كنوز وجواهر-
تتناول روائع النتاجات للفكر الأنساني بعرض النفائس لبطون
الكتب لنضعها بين يدي القراء للأنتفاع بها والعودة اليها
لتظل رغم أثر العولمة وهيمنتها على العقول التي أدت لنسيانها
والغاء قيمها وحجب كنوزها منهلا لا ينظب,نختارمايمثل دليلا
ونبراسا للقارئ أذ كانت أرثا ونبعا طيبا للاجداد الرواد نرجو
أحيائها لتكون دعامة لكل عصر, |
الفصل
السابع والعشرون في الشيعة
اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والأتباع ويطلق في عرف الفقهاء
والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه رضي الله عنهم.
ومذهبهم جميعاً متفقين عليه أن الإمامة ليست من المصالح العامة
التي تفوض إلى نظر الأمة ويتعين القائم بها بتعيينهم بل هي ركن
الدين وقاعدة الإسلام ولا يجوز لنبي إغفاله ولا تفويضه إلى الأمة
بل يجب عليه تعيين الإمام لهم ويكون معصوماً من الكبائر والصغائر
وأن علياً رضي الله عنه هو الذي عينه صلوات الله وسلامه عليه بنصوص
ينقلونها ويؤولونها على مقتضى مذهبهم لا يعرفها جهابذة السنة ولا
نقلة الشريعة بل أكثرها موضوع أو مطعون في طريقه (>>>>)
|
يعتبرالموقع غيرمسؤول ولايتبني
بالضرورة أراء وطروحات كتابه |
|