|
|
بعيد عن ازمات حرف السين
كارت تهنئة بعيد الفطر المبارك
,سنابل الصبر,
شهر الصبر انعم ببركته ونحن باواخر ايام وداعه لاستقبال ايام عيد
الفطر المبارك بنعم عديدة وكبيرة كان بينها ما اشعرنا بفرح ولامس
القلب ما جاء برسالة احدى الزميلات,,ان كان لشوقك عمار وقد سمعت
وجيعتك مرض الغربة,لاعز من فارقتي عراق,ان تكتبي,والدعوة اليك
مفتوحة جائتنا من القراء,,وجدت لارتباط موعد لقائنا بالقراء ان
نتحدث عن افضل المواضيع تتلائم بهدفها وتلتقي بما نتقرب به
بالطاعات الى البارئ لعلنا نفوز برضاه في ابرك واكرم اشهره,فادلنا
بين اروع واهم مغزى للشهر موضوع,الصبر, موضوعا نتبادل فيه الحديث
والشجن والود,ولم نجد انسب منه بات البشر فيه منا الملايين بل
مليارات لا يملك خيارا للعيش الكريم ولا يجد غيره بلسما للجروح
ليقوي فينا عيش غصب واغتصبت فيه كامل الحقوق,للشرفاء والاقوياء من
المؤمنين والضعفاء ممن لا حول ولا قوة يستعدوا به متخطين اسباب
مسيرة الحياة والعمل بالاقرار لعبوديه الله ولن تكون لك الا من
خلاله انفس موعد لله سبحانه ولعبده
حديث النفس جري طوال اليل ما انقطع كيف سنلتقي الاحبة عبر الحروف
لنراهم ويرونا,وبما يرضيهم ليرضينا,والمواضيع لدى الكتاب والمفكرين
كما تلقاها شتى معظمها تتناول محاور السياسة وقلما تتناول الاقلام
لتصيب عبرة وحكمة لله تضعهم والقراء نحو معين الصواب ايام شحه
بزمننا المعولم وجعله حوارا محمودا عدا تلك الاقلام المتخصصة في
الدين او يتناوله رجالات ومشايخ الدين والائمة,ونحن نسير على غفلة
ولا نصحو الا بفوات فرص الانتباه العديدة التي تاتينا رحمة من
خالقنا والتي تسمى بالنوائب والنوايا والاقدر غافلين والاحوال من
حولنا ضروبا تصل بهولها لتهد الجبال هدا وندعيها سببا
لغفلتنا,والقلم استحسن الكتابة مع الاخ> بعين الاعتبار تجنب ازمات
حرف السين التي لا تسر المتحكمين بالدف والدفة,
مواضيع الاهل والارض والغربة اهم ما يشغلنا وكيف لنا ان نبتعد عن
كل ما يشغلنا عمن تحول في ليلة وضحاها الى كتلة الحرمان والاسى
والظلم واحتلال ارض وهدر الكرامة وتهجير وتقتيل وزيف وتزوير ,وجدنا
في ,الصبر, صبرا وموضوعا يستحق بيان فضله لاحتوائه كل ما نحس قوله
لا ككلمة متعرف عابرة,بل موضوع نعتد به لما فيه من المعاني
السماوية والدنيوية وقدرة فضله لا تحصى,وامرالصبر حاجتنا العراقية
اصبح بديلا عن حاجتنا للخبز والدواء وهي ليست بندرة بل واقع مؤلم
يعيشه العراقيين الصابرين,اوصينا به في الكتاب والسنة معشر
المؤمنين التحلي والتمسك به في كل نائبة وعسر,ومن يدركه يحمد الله
متى ما ينبثق فجاة فيه كالغدير يهون الاسى ويمدنا العزيمة,
والصبر لاتساويه كنوز الارض وان تمنيت حظن الوالدة,لولاه لما خط
حرف لحكيم ممتحن,دونه لن يضمن بشر ويحظى برحمة ومغفرة وعفو وراحة
ابديِة,ونخشى ما نخشاه ان لا نزاود به وصفا وادعائا على احد ممن
يشاقه الوجع بشعب وارض ما انفك ستر عوراته لشراهة السراق والقتلة
من حوله ,مع علمنا يقينا ان الصبر عند اهلنا بات زادهم
للبقاء,اتناول الصبر موضوعا فالحاجة اليه امر ليس بهام فقط مع
معرفتي يقينا تلك السمة جلية وواضحة لدى العراقيين فلا يوجد شعب
جرى له على الارض وعلى مر التاريخ كما يجرى له, ودون التحافهم
وطعامهم وفراشهم الصبرلانتهى الظلمة من امرهم من اول العام
الصبربمعناه الظاهري عرفته الارض ويدركه جميع الاجناس من البشر
والجمع يستمد من نبعه ولا يعترف بفضله ولا يركنون اليه الا القليل
من المؤمنين لصعوبة احضاره كما هو حاله لصعوبة تحمله,والمعنى
الجوهري فيه ان حسبته طبع وسمة وحكمة صفة فطرية تجده يطفو بتعبيره
وحضوره بسلوك البشر يترجم قاطبه مؤمن او كافر تتعاظم درجته كلما
نضج الفرد وازداد خبرة بالحياة ما يدل بمعناه على كونه اعجاز فكري
روحي لدرجة يصعب منه العقل العادي استيعاب كنهه,الصبر تراه يظهر
كالطاقة الكهربائية للانسان متى ما ضعفت او قلت قدرات الانسان على
التحمل امر زلل يستوجب على الفرد ان يواجه ما يتنافى ورغباته او
يتعرض لامرغصب او ما تعرف بالقدر يمده قوة تعرف علميا طاقة
التحمل,وليس هناك بالمفهوم الفكري والثقافي ما يتنافى والشرح
العقائدي عن مغزاه,منه يستمد قدرة العقل على التفكر الصحيح
والعقلاني,والصبر لدى المؤمن المتيقن تزداد لديه امدادته لارتباطه
روحيا مع الله,وغير المؤمن يستمده كقوة ليصل ما يبغي ليطغى به بما
يربطه بعجبه بنفسه وشيطانه,مده يصل حدا قد لا يسع اي طبيب ومعالج
ولا حتى دواء شديد اعانة الفرد ولا معين مهما بلغت قدرته,لن يحقق
الانسان من غيره شئ صغر مداه او كبر بعد او قرب,ولو كان للبشر عامة
علم بقيمة المعني ومن اهمها الصبر لادرك معنى الصبر رصيد لمجده
دنيا واخرة ان صح ونصح بالانتفاع منه,واليقين بالصبر يجعلنا نشك
انه لا يتحسر او يشقى به احد
الصبر بين قيم المعاني لعلم المعاني وعلم الكلام من بين العلوم
التي سخرت لنا,سبحانه يعلمنا مهما تعلمنا نظل كما قال الخالق
فينا,وما اؤتيتم من العلم الا قليلا,بين لنا ما يخدمنا وينفعنا
وعلمنا العلوم والمعارف بالحرف بما لا نعلم,ولو ادرك البشر مغزى
الصبر لعرفنا ان له من المكانه توصله,لرسم الرسامون له اجمل
اللوحات,وكتب الشعراء عنه اروع الاشعار,ونحت له النحاتون افخم وادق
اشكال التماثيل والنصب وانفسها لتوزع على اركان الارض وكان معقل
احاديثنا في كل لحظة وليس العكس من الزمن الجزع لا نعتد بغير العجب
او الكفر والجزع والتمنطق بالحجج مما نحن فيه,وكم من العبر والقصص
تحكي ونتلمسها سمعناها او رايناها من ام واب وصديق وجد وتاريخ,وامم,
وصبر الانبياء والرسل ووصايا الله بنا وامراه بالحث على قدره في كل
حين وان لا نغفل اكسيره, ولو نلنا منه مكانتة ومنافعه كلها بحق
لصار من يدركه يتمنى لو يخيطه مسارا يعبق مسامات الجسد وغدا لنا
اوردة وشرايين,ولو صح استعماله بكل مداه لادركنا فيه والعلم عند
الله سر ومعنى الخلود السرمدي ال>ي اشارت اليه الكتب السماوية جمعا
تحكي قدر الصابرين وقدر جزائهم وادراك الصبر والقران الكريم من ادق
الكتب والدساتير السماوية وصفت وصنفت قدره ولكونه امر الهي وفطري
عظيم ولم يفرق به نفعا الخالق بين احد من عباده ,
وللاسف ما عاد احد يقوى للتمسك به او الانتفاع به,والكثير لا يكترث
به لانقلابهم عنه جزعا او كفرا ولا يعتبر الا مفردة مصدية وبالية ,لاسباب
يطول شرحها قد يع>ر الضعفاء والجهلة به لابتعادهم ولا نجد في احوال
البعض لوم على احد لنسيانه او جهله او نكرانه والجزعه منه,على سبيل
المثال الجزوع متى ما كررت عليه نعمة الصبر نفر منها في حين الصبر
له لو يعلم اهم ادوات غلبته الهم والمعضلة,وواقعنا المعاصر يلزمنا
جعله اهم وصفة نستعين به ونشد ازر بعضنا البعض,كما انه مادة لاتزعج
الرقيب مع اننا به لا ندعو للاستكانه,وتكميم الافواه واعتماده وصفة
سحرية عند اهوال البلاء التي يتعرض لها شعبنا,دون سعي
والصبر حمل معناه على كفه الانتظار وبين مدد الانتظار لا يعلم منا
ادها قد تطول وتقصر بين سنوات او ساعة استجابة,ليس منا اي المؤمن
من نعني به حوارا يعلم متى تكون الاستجابة والفرج وعونه اقل ما فيه
ان يعدي به الوجع ويتمكن منه بالتحمل,وفي امد الصبر عمل طويل
ومتعدد بينه التفكر الصحيح والسعي والحمد ويترك امر الساعة والحين
للخلاص الى بارئه وسيده هو وحده يعلم قدرة منا متى تحين ساعة العطف
للعون بجلاء الالم وقضاء الحاجة فالصبر ايها الاحبة لا يمكن الا ان
نراه علما مع انه مفردة غفل عنه العلماء بجعله علما لينتفع منه
الخلق بشكل علمي ان ضايق طرحه الجهلاء ب>كره عقائديا وانه امر روحي
ففيمته بحر من العلم يستحق التامل عنده وعند من خلقه,لكونه خلق ولا
نعلمه,فعلوم المعاني خلق من مخلوقات الله يسرها لنا وبخدمتنا ونحن
جهلة بمعنى الكلمة بالصبر كان او بغيره
الصبر ليس به غرض حث على الياس على العكس,الصبر طاقة وقوة روحانية
تلهمنا في كل حالات الانهيار والجزع عند الانسان سمته تتنافي
والايمان لدى العبد الصابر والمحتسب يواجه الالم ويمنعه الجزع,لكن
معظمنا لاهي عنه جزعا او جهلا اما باللهاث وراء زيف نعيم الحياة,او
باحث عمن يعيل بالشدة وقلما يجد الباحث عونا بل تجد معظم من كان لك
ضاحكا في مسرتك عند العون والاعالة فار وجزع منك عند النائبة,الجمع
تجده صار او تحول لشحيح الاحساس وبخيل الاعانة ولو بكلمة طيبة وان
كان يعلمها صدقة بل يصل به سوءا يتندر لجعل المستنجد جزعا بنفسه من
نفسه,وفي الكتاب المحكم ورد وصفا عديدا ومنه عاما بنا نحن
البشر,يقول سبحانه,قتل الانسان ما اكفره مناع للخير معتد اثيم,ان
اصابه الخير منوعا وان مسه الشر جزوعا,فليس اكثر دقة بكيفية قدرة
الله بخلقه لخلقه البشر امدهم بالمدد كلما تعرض لنقص يستنفر اكسير
الصبر ليحقق التوازن الجسدي اي التواصل مع الحياة,ما ترك الخالق
عباده هائمين لعلمه بما سيمرون به ويلقوه على ايدي الظلمة من عباده
والكافرين,والمحرفين للكلم عن مواضعه,فامده بروعة ما خلق وسخر لهم
من يسميه ويصفه بالمفتاح للفرج
الصبر كالتعميد كالطاقة الشمية والضوئية والكونية حين يجوب احدنا
سائلا العون وينسى ما بين يديه من مؤنة تصله مدا مددا لتغنيه,قد لا
يصدق عقلنا ان في شان الصبر ما يغنينا حد الاستغناء عن اي حاجة
لكونه النواة لكل حاجة,ولا بئس في اننا ان كنا لبعضنا البعض نعد
اسباب وحاجات متبادلة,وامر حاجتنا لغيرنا دون هدر كرامتنا امر
طبيعي,والاستعانة بطاقة الصبر الكامنة الملك ال>ي لا ينضب,قد
يشبعنا وتبعا لدرجة ايماننا كما اسلفنا ونحن جياع,ونلبس الاحلام
نخيط ارقى البدلات ونحن مقددي الاسمال,وقد نزهو بعقل راجح يزدريه
عدونا منا ولا نعكس منه الا البشاشة,ويصل حده عند من تمسك به لتحثه
لصرامة البأس تنتفظ وتشتد به لتدفا وتسخن عروقنا,والعراقيون من
اهلنا في اي بيئة عاشوا بالمهجر وعلى مر الازمان او في الوطن يكاد
وجههم ينتفض ويستفز لاي امر يحط من قدر كرامتهم,ومن لم يلاحظ تلك
السمة عن شعبنا فيكاد لعمري ما مر بالعراق او انه حاقد,او جاهل
معتوه,او تراه اصلا لا يملك حيثيات الكرامة ليدرك معنى وثبتنا,الا
ان الغيرة والانتفاضة الغير موجهة وبالحق,وغلبة الحكمة من المفترض
ان تكون اكبر نفعا من الفورة والتي قد تكون مدمرة,والتعصب والعصبية
والفوران وانقلاب السحنة والتجهم,والجزع حد الكفر والتع>ر باقل
الاع>ار لارتكاب الاخطاء,لا يثنينا عن التحمل والتحلي به لظرفنا
القاسي ماجعل منا يعدم التميز او يصدق من يقوده لنتناسى مقياس الله
واحد زمانا ومكانا وظرفا, التحلي بالصبر والا لا نعد انفسنا مؤمنين
ولا داعي لاجهاد النفس بالفرائض ليصبح ادائها واجب >اتي وليس امر
الهي وروحي,كم من الشباب والاهل والبشر على ارضي وخارجها جراء طبع
غلبهم وقضي عليهم انعدام الصبر لنزوعهم للجزع والاسائة لمفهوم
الغيرة تلك المفردة التي تسمى ومتعارف عليها باللهجة العراقية,وتعد
من التراث يرضعها اطفالنا ومن لا يمتلك الغيرة ليس برجل ولكن
الاسائة لقيمتها بتشويه فهمها وسوء استخدامها اضر بها اكثر مما
انتفع منها وهي رغم حرارتها شق مشتق من الصبر الناف>,فمتى ما فرغنا
من الصبرنؤتي فعالا تغضب الله ونحرم كيانه في تكويننا ونصبح من
غيره هوام بفقدانه نحرم رحمة الخالق في الدنيا والاخرة رغم انه
يعلم ويرى جراء ما يعتدى علينا ويقتل منا,وهناك ممن يعدم الصبر
يتحول عنه لشخص لايشعر فعله اخطأ او صار مجرم بلحظة لكونه فقد
النعمة حكمة الصبر
وعن الصبر الكثير مما تشير اليه الايات بكتابه المحكم,يا ايها
الل>ين امنو استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين,153,س
البقرة,وعن اليقين تاكيدا لامر الصبر على وجع ووداع الاحبة
والابناء ما يتجلى فيها قدرة الصابرين على تحمل اشد واقسى صنوف
الاسى,وعما يؤكد حاجتنا باليقين بنفع الصبر وقدره,ومعرفة حلاوته
وقت الشدة والاسى فالفراق امر لا قبل للبشر على تحمله ومن دونه ترى
عامل ضعفنا وهواننا على انفسنا يشتد,والخالق يعلم بما امدنا لعلمه
بفعال اشرار خلقه نحو عباده المؤمنين والضعفاء من البشر ليتجلى كنه
الصبر عند شدة الحزن لتكسب اعلى درجات الايمان به,يقول سبحانه,ولا
تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا
تشعرون,154,س,البقرة, ويستكمل الشرح والوصف مما سنلقاه من الاسى
على ايدي عباده الظلمة والكارهين لله والمعادين اياه من قبل
معاداتنا وحقدهم وطمعهم من نعيم ايماننا دنيوي او ما كان منه طريق
معبد للاخرة,كافئنا به وبنفس الوقت تسليح للمؤمن باحلك ظروفه قسوة
والم,ويقول بامر التنبيه عند الشدائد عن غفلتنا,ولنبلونكم بشئ من
الخوف والجوع ونقص في الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين,فكم
منا اليوم غافل وكم منا لا يزال محتسبا وعلى يقين ويسير بعبارات لا
حصر لها بالقيم,لينسى وما متاع الحياة الدنيا,ويعيش هوام لا هو من
اهل الجنة ضائع ولا هو من اهل النار لخلطه المقاييس
,الصبر بحقيقة عمقه وسبر مكنونه لا يدرك بدءا الا عبر تجربة مرة
وطويلة,ففي لحظات الزهو قد لا يمكننا ان نتخيل ما سنمر به كما لا
ندرك ما سنتعلم بامر نفعنا وضرنا بمراحل العمر ادركنا الصبر يوما
فصار دواءنتجرع حلاوته ونقتصد قارورته وان اخطأنا فهي لا تنضب بل
تفيض بمرور السنين والشكرلله باسباغه على عبده نعمة الصبر قليل
ويقول في الاية الكريمة سبحانه, وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم,
فالصبر على الحرمان صعب وخاصة ان خالف الرغبة,ورجائي لعراقي الداخل
والمهجر ان ما نراه من الظيم والظلم والاسى درسا عظيما اراده الله
حبا لنتعلم الصبر ودرء الت>مر ما كان بين اسباب بطرنا وقضائنا وهو
خصلة م>مومة من الخصال التي اسهمت بتقتيلنا,ولتفوز برضاه بعد طول
العمر انشاءالله تستحق,عندها وسام الاية الكريمة التي يقول فيها
سبحانه,يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية وادخلي
في عبادي وادخلي جنتي, ولن تنال الحظ ان لم تنثر حبات الرمل لتحيا
لنا سنابل الصبر
ولعمري ماعرفت طعم السكينة ولا وجدت عكاسا اشد قوة غيره,لكن هناك
ضرورة الانتباه بخلط الاوراق ازاء الصبر مصدر القوة ما يتنافى
ويجانب الضعف والخنوع والاستكانة فالتميز يشترط بكل منا ومعقول لكل
فرد منا مع الاعتبار لمستوى الفهم,فاي مفردة دنيوية صفة او معنى
تعرفنا اليها بثواني معاشنا في الاصل عملة بوجهين والصبر لا يلتقي
ولا يمت بصلة الى الضعف والابتعاد بالمعنى بعيدا عن مغزاه يجنى ما
يسئ به لنفسه,والجهل والتجهيل ليس ع>را لاكثرنا لنكون من الجاهلين
بعمقه,وسبحانه يلزمنا بالعلم والتعلم لنفهم وندرك حقيقة المعاني
اكثر كي لا نقاد كالخراف مع اننا لا نستغرب التعتيم باهم الفرائض
العلم ولايهتم العلماء والمشايخ في البرامج الدينية وفي كل القنوات
بين ما يكرسونه بما لانفع فيه من امور معاشنا بالانتباه مما حولنا
والتوجيه لفريضة العلم والتعلم والبحث في خلق سبل معاصرة تنبع
وتقترن بين روح القران والمعاصرة الا ما ندر كما هم تلقاهم يديرون
الاحاديث والخطب وصرف الاوقات الثمينة نحو الاهتمام بسفاسف الدين
كيف نكون مسلمين,ككيفية الوضوء,وعلى اي شئ نسجد,واي اللباس نرتدي
عند الجوامع والجمعة,والتغسيل بالماء او التمسح وغيرها كثير
كالتسبيل والتكتيف نتناحر حولها وعلى غيرها
ختاما ما نتزود به ونحن نقضي واياكم خواتم اعمالنا بخواتم ايام شهر
رمضان المبارك اعاده على جميع اهلنا وامتنا العربية والاسلامية
وكافة الخلق بالخير ان نستعين بالصبر خير استعانة اشد الاسلحة حرسا
للمؤمن وحنقا على الكافر,يقول سبحانه, استعن بالصبر والصلاة ولا
تكونن من الممترين,
منتهى الرواف
22/9/2008
|