|

منتهى الرواف
الفنانة سوسن العقابي خطوة
جريئة وجديد
أعتقـــــال تجيد
فــــــــــــن الأعتقـــــــال
نخب المذاق ترقص الالوان
ثنائيات
الفطرة أسلام
التواجد توأم التواصل لمعرض
التشكيليين السنوي
الافتتاحية
قليل من الدفئ
عقارب الساعة سحبت الزمن خجلا
لنطوف بين عوالم
الخيول عشقي الدائم... الواح
الطين وابلغ رسائل التجريد
فنتازيا الشعر وملكة تركيب
المشهد
التنوع
بالمواضيع وحنين ووجع العراق يستصرخ الجميع
خاتمة
العام للحب والإبداع رهنا لخلود وبقاء
|
اهداف الموقع
برغبة وجهد خاص ننطلق بموقعنا ,تحت عنوان ,ثنائيات ,املين بطرح اهدافه ان نوفق لما فيه الخير للعراق الوطن الجريح المحتل,وللامة العربية,المغلوبة على امرها لواقعها المحتل ايضا سواء ان كان الاحتلال مباشر او غير مباشر,ونكون في مكاننا الصحيح خدمة للامة الاسلامية التي تتعرض لاسوء عصور انحطاطها بسبب الاستعمار الاعلامي العالمي وهو اشد صنوف الاستعمار واكثرها سطوة وحبكة وقطاف للثمار كما انهامواسم قطافها تتعدى الفصول الاربعة,كما تتعدى رقاص الساعة,لتصل الى حد زمن الاعاجيب والخوارق,نقدم اهدافنا من خلال الرغبة في النشر ونرجو ان نوفق بها ونرضي اكبر قدر من اراء القراء ونيل استحسانهم,والاهداف هي كالتالي ـــ كل نتاج فكري معنوي مادي له اهداف واغراض عامة ولا ضير ان كانت خاصة الا انها لا تخرج عن الاطار العام او هي متضمنه وليس العكس,كما هو واقع الحال للكثير من النتاج الرث وال>ي يعد نفسه نتاج فكري,ولاهمية العمل الفكري نجد في تحديد ووضع الاهداف اهم الخطوات التي تضمن للعمل وجوده واستمراره ونجاحه,فكان بين اول الاهداف لموقع ,ثنائيات,الاسهام بالابداع بمجال الحركة الفكرية والثقافية للزمن المعاصر وعصرالفضائيات والاتصالات السريعة لغرض التواصل لطبيعة الزمن المتسارع بتسخير الفكر واحتوائه خدمة لاصحابه,اصحاب الفكر الاستعماري الاحادي,بفضل ادواته المتطوره الخيالية تمكنوا بجعل المسار الفكري العالمي ينهل من منبع ويوجه ويصوب بأتجاه واحد,مادعانا مع للعمل وكافة المعنيين بالجوانب الفكرية لحماية الفكر والنتاج الانساني من الغزو العولمي الامريكي, والاسهام مع دعاة الفكر المناهض المواجه للتصدي والحد من قوتها لاثبات العكس بعدم صحتها وفضح مدى الضرر ال>ي نتج عنها ولحق بالمجتمعات جرائها ـــ بين الاهداف مع واقع الفهم للثبات والتحدي ,ان يكون الموقع واحة لينبري القلم وينطلق الصوت صوت المرأة الحر والمؤمن بالعمل والفكر ال>ي لا يمكنه التقدم والتقديم للافضل بمفرده,وللمشاركة مع الرجل المفكر والواعي لتكون عنصرا فاعلا وحقيقيا يجاري كل الازمنة,ويقظة الرجل للواقع وتحسبه هو نفسه لدى المرأة ان لها القدرة على الاعتماد على النفس واثبات ال>ات وتحقيق النجاح والطموح ليكون بين المواقع الالكترونية نقطة وضائة في مسار العمل الاعلامي الحديث والمعاصر ـــ الرغبة باطلاقه كمنبر فكري بامكانات متواضعة مواكبا للتطورالفكري والثقافي وفيه امكانية لطرح ارائنا ضمن ابوابه المنشورة,نرجو له أن يسير بتاني لتحقيق شهرته الثقافية والفكرية نتيجة طبيعية لصدق المقاصد الغير مرتبطة بمصلحة فردية,فالشهرة في كل عمل ونتاج فكري نتيجة حتمية وطموح مشروع شرط مايقدمه من نفع يعم الكل لا الفرد الواحد او مجموعة دون اخرى ــ انطلق الموقع ليكون حرا وملتزما بالاستفادة من خدمات النشر المتاحة والمتيسرة التي هي للان خارجة عن نطاق الرقابة التامة الا متى ما تعرضت لمصالح ملاكها وامنها القومي,كماهي باقي روافد النشر واماكنها واصحابها,اصبحت المواقع اليوم لغة التعبير الاكثر قبولا يوفر لنا ولاصحاب القلم الحر المساحة المعقولة للنشر وقول الكلمة دون مجاملة او خوف وحرج من احد,ودون العوز والحاجة لنيل مرضاة اصحاب المواقع في ان ينشروا ما نود وان كان مغايرا لتوجهاتم ـــ يسعى الموقع منطلقا ليؤكد مغزى عنوانه منحناه اهمية كبيرة عبرالتفكير الطويل ان اسباب التطور والتدهور وما الم بالبشر ومجتمعاتها قاطبة,وعبر الاحداث ومايجري من حولنا ضمن المسار الكوني هناك ما حدد لنا عنوان منهجنا في الحياة بما يؤكد ان تطور الحياة وبنائها ولد من رحم الثنائية,وتدهور العالم وتهديم ما بني لتفرد الروح الشريرة بسرقة الجهود والاستيلاء على الطاقات والهيمنة على العالم بمنطق القوة والاستفادة من الصخب الحاصل جراء الاعصار العولمي بتهديمه العقول ظنا بقدرتهم بالسيطرة على ممتلكات ومقدرات البشر بروح الغزو والانتشار والغاء الحدود وطوي الكون ليدار بيد واحدة مؤكدين على تحد الله قبل البشر وتحد سافر لحق الانسان بالحفاظ على جميع خصائص هويته بفرض فوقيته المغرورة ـــ تأسيا بباقي مواقع النشر ومؤسساتها المطبوعة او الالكترونية الجادة والهادفة جعلنا منهج ومبدأ الثنائية يكون حضورها في كل الابواب ومعظم مواضيعها, بالنفع والانتفاع من تطور الفكر الثقافي بكل مجالاته المتنوعة عبر ابواب الموقع المفتوحة,بروح الاصالة والفكر المعاصر مستندين لخزين ومنابع الفكر والعطاء الانساني بكل انحاء الكون وبمختلف ازمنته ـــ يعتز الموقع بهويته العربية عبر ابوابه ليحدد صفحة خاصة,بقايا عرب, تهتم بشؤون الامة وتعنى بكل مايختص بشؤنها جاهدين بالبحث ونشر المواضيع التي تعزز وتخدم الهوية العربية المقدسة والتي لا تقل شانا عن قدسية العقيدة الاسلامية , ـــ من اهداف الموقع نشر صفحة خاصة تعنى بالمواضيع التي تعزز وتقوي شأن وقيمة العقيدة الاسلامية تحت عنوان ,الفطرة اسلام, والعنوان يحمل رؤانا لفهمنا معنى وقيمة العقيدة الاسلامية بتجرد بعيدا عن الميل والتطرف والانتماء للمدارس التي اصبحت في عصرنا مستغلة لاغراض سياسية واستعمارية وشخصية بعيدة كل البعد عن قيمة واغراض تأسيسها من قبل ائمتها,والمواضيع للنشر يفترض ان تعزز وجهات نظرنا التي تصب في مصلحة العقيدة وتخدمها بطريقة صحيحة وتخصيص الصفحة امر لا يفترض ان تكون حكرا للمواقع الدينية المتخصصة,الفكر العقائدي والقومي بات جزء من البناء الانساني الطبيعي لكل فرد على الكون كحق مشروع وواجب وطني لكونه اساس للهوية كوجود وحق مشروع ومكفول لدى كافة الشعوب والامم,ويمنح الموقع خصوصية لتلك العناوين بات واجب اخلاقي ومهني ووطني لخطورة بث سموم التامر على سمات مجتمعنا العربي الاسلامي,وامر تجا>ب الاراء الفكرية النزيهة ضرورة اكثر منها رغبة وخاصة حين تصدر عن المهتمين بشؤون المجتمع والفكر الانساني بكل جوانبه فالجانب الديني والقومي يتعرض لانتهاك واضح يتطلب خلق صيغ للتعبير بكل الاشكال والسبل المتاحة,نلخص وجهة نظرنا العقيدة الاسلامية هي النبع للعلوم والفكر المتطور بكل الازمنة ولكل البشر بمختلف معتقداتهم وانتمائاتهم فالقران ولمن يتدبره هو الدستور الاول للانسان ومنه استقت الدساتير بناء افكارها التي تتنكر لها وتحط من قيمته وقيمة رسوله الاعظم محمد,ص,نبي الفطرة والفطرة اسلام ـــ بجانب الاهتمام القومي والعقائدي الانساني يهتم الموقع باخبار الوطن الخاضع تحت نير الاحتلال بتخصيص صفحة تحت عنوان, بلا سلاسل ,تتناول المواضيع والاخبار التي تخص وطننا العزيز العراق ونشر المواد بكل ما تختص بفضح الاحتلال واعوانه وصناعة الحقائق لواقع مزيف,يسعى الموقع بتناول كافة الاخبار والمواضيع التي تطالب بتحرير العراق وتفضح كل السبل والوسائل التي ينتهجها المحتل واعوانه بقمع الشعب العراقي معتمدا وساعيا على طمس عروبته,كما تتناول صفحة بلا سلاسل كافة المواضيع الفكرية والسياسية التي تنادي وتدافع عن حركات التحرر في ارجاء العالم كما تفضح كافة الممارسات السياسية اللاانسانية والغير مشروعة التي تجرى بحق الشعوب ـــ نتمنى على الموقع ضمه اقلاما حرة فعالة ومؤثرة ليكون الموقع سندا لقضايانا الوطنية وقضايا امتنا العربية والامة الاسلامية التي تتعرض للهجمات بكل شكل للحد من قوتها لطمس ما تملكه امة الثنائية العالمية, تجاه الامة العربية لتشويهها بالهيمنة الاعلامية واعلان الطرف المعادي بامتلاكه ناصية سلطة الاعلام العالمي بالحرب الاعلامية المباشرة عليها كما هي الحرب على ارض الواقع وسوحها المتعددة فلسطين والعراق وافغانستان والصومال والسودان ,بجانب ريح الحروب الباردة التي تعصف بنا هنا وهناك دون هوادة من عهد سقوط الدولة الاسلامية في الاندلس ــ نتمنى على الموقع ان يحقق بمسيرته المتانية بمواضيعه المتنوعة الابواب فعالة مؤثرة لتكون سندا لقضايانا الوطنية وقضايا امتنا العربية والامة الاسلامية التي تتعرض للهجمات باسلوب حضاري تاكيدا ودعما لبيان توجهات الموقع وبيان دوره الفكري بتنوع مواضيعه وابوابه في المواجهة والدفاع ,ويعمل الموقع على ما يدعم قضايا الامة العربية بفضح ما تتعرض عبر واقع الحروب والتمكن من التحكم بسلطة الحرب الاعلامية المباشرة عليها كما هي الحرب على ارض الواقع وسوحها التي تتمثل باحتلال فلسطين والعراق والعديد من الدول الاسلامية كافغانستان والصومال وغيرها بنشر طرائق للحروب الباردة هنا وهناك اعتمادا على ازمنة التخطيط لكافة ارجاء الامة العربية وتليها الاسلامية وعلى مراحل ــ اكثر ما تتمنى اسرة الموقع يكون منبرا ومجالا رحبا للاقلام النسائية من صاحبات الراي الحر والمواقف النبيلة المشرفة وممن يمتلكن الملكة الفكرية المتميزة لاثراء الموقع واغناء صفحاته المتنوعة المتعددة التي لا تمثل ولا ترتبط باي جهة كما يكون فرصة لشخصيات نسائية ومن المهتمين بحركة الفكر الثقافي والواقع السياسي المعاصر ان تجد في صفحات مجلة ثنائيات مجالها الرحب لتبدع فيه ولتدعم من خلاله صوت المرأة وارائها في الزمن المعاصر,بجانب ان واقع وطننا فرض انماط وامتهان بحقوق المرأة واستهان بقيمتها واجحاف حقها كما انها بسبب واقع الحرب والاحتلال باتت المرأة الجهة الاكبر المتضررة وواقع التطرف شوه حقيقة قيمتها التي ترجوها ويرجوها لها في الوضع الطبيعي للمجتمعات السليمة,فالمرأة بحاجة لمساندة اصوات نسائية تظهر بين مسار الحركة الفكرية للدفاع عن حقوق المرأة العراقية اولا والعربية والمسلمة والعالمية بين طروحاتها واهتمامامتها ــ سيعمل الموقع على استحداث صفحات متى ما استجدت الحاجة للتطور الفكري وتلبية لمستجدات الواقع ــ سينوه الموقع في نفس الحقل ,الاهداف, عن تلك المستجدات في حينها ومتى ما تتطلب الحاجة لذلك ــ تلبية لرغبات العديد من القراء والزميلات ستم اضافة صفحة جديدة اعتبارا من هذا الشهر,ماي 2008 تتناول المواضيع التي تناقش المشاكل الاسرية وواقع المجتمعات في الزمن المعاصر وتحولاته السريعة والتي تعرضت فيها الاسر العربية والاسلامية لتقلبات وتناقضات تناهض التراكمات المتوارثة سلبا كانت اوايجابا لتقديم النصح والمشورة والاسهام بالحد الادنى للحد من الظواهر الاجتماعية الخطرة التي ظهرت وطفت على السطح والتي تكاد تخنق كل من حولها واصبحت تثقل على الكثير من الاسر لتكون عاجزة على استيعاب المتغيرات لمواجهتها والعمل لايجاد الحلول لتلافيها,فالغرض من النشر ان يكون للصفحة من على الموقع دورا فعالا وخدميا وبشكل علمي وايجابي مدروس لكافة الراغبين لننتفع بالمساحة المتاحة لديه ليحقق سمته الفكرية والخدمية الشمولية تحت عنوان موضوع ,الاسرة المعاصره ــ نود التنويه الى ان صفحة ,بقايا عرب,التي رغبنا بطرحها تحت عنوانها اثار من حوله ردود افعال واراء بين من ايد وبين من عارض ,وفي الحالتين جائت التعليقات وردود الافعال كما نتوقعها ونقصدها,رغبنا ان يكون العنوان بمثابة محراث لنكش النار في الرماد وهي الصورة التي تطالعنا بالمشهد العربي وحاله,وبعد مرور اكثر من عام على عمر الموقع وما تتعرض له الامة العربية من تغيرات خطرة وسريعة ووضوح الاهداف المعادية لها وبشكل علني على مختلف الصعد في ان تكون سببا بجعل العنوان فيه ما يخدم او يصب لمصلحة اعداء الامة,فبات العنوان لاقيمة له بمقاصده التي عنيناها وانتفت ضرورته بل اصبح استمراره اعترافا منا بما يطمح ويرجوه لنا اعدائنا اعداء الامة العربية وعلى مر التاريخ لكونهم امة حملة الرسالات ولكونها الامة التي حملت الرسالة المحمدية وما يجري علنا في الاعلام وقباحته بمبرراتهم الكا>بة,ما دعانا الهجوم على الامتين وتدنيس رسالتها وعقيدتها والانتقاص من مقدساتها بشخص محمد رسول الله ونبي الامتين, ان نقلب العنوان وبشكل معاكس منتفعين بنفس الوقت من متانة اللغة العربية وقدرتها على النسج والتكوين للافكار بنفس النمط المطروح تحت كل عنوان لكل باب من ابواب المجلة من كلمتين فقط, لتكون الصفحة بمثابة تحديد الجهد العربي ووصفه بكلمتين مناسبتين ثنائية العنوان العربي,ليكون ,الباب والصفحة,تحمل عنوان,البقاء للعرب,اعتبارا من شهر مايو 2008 ففيه ابعاد اكبر واوسع وتاكيدا لغايات كل فرد عربي له احساس ودور في دفاعه عن هويته وغيرته على شرفه وعرضه بسمته الاولى وواجب يسعى له ليحقق وياكد وجوده بين الامم,نامل ان يحقق تغير العنوان صدى يستحق معناه ونكون قد صححنا المشهد لصالح امتنا ولا نكون بمنطق حرية التعبير عنصرا سلبيا لا يخدم غير راي فردي لا اكثر او راي ضعيف ومضبب المشهد ــ بين مجمل الاهداف اهتماماته الجانب الادبي والفني والثقافي ,واخ> الموقع سمة مجلة منوعة تحمل ابوابا متعددة الا اننا نعلم تماما اننا لسنا وبمقدورنا ان نغطي كافة ابواب المجلة ضمن حدود قدراتنا ووسائلنا على تغطية الصفحات ,وتنويعها,وبشكل متواصل,الا اننا نامل ان تتظافر معنا جهود الكتاب والاعلاميين لانجاح تجربتنا,بجانب ضمن الافق المستقبلي يكون قادرا على التغطية املين بتوسيع امكاناتنا المتواضعة في كافة ابواب المجلة,
كما يسر موقع ,ثنائيات,
بإطلالته تقديم أشهى الوجبات الفكرية وما تجود به النفس من,مطبخ
الفكر العربي,ونبلغ الاستحسان بمده بالإسهامات والملاحظات القيمة
لنحقق الطموح الذي نرجوه
ما كان محظ صدفة
اختيار,ثنائيات,عنوانا,لكنه ولادة لمخاض عسير لتنوع العناوين التي
مرت بالذهن وضروراتها,ولبعده الفكري الذي يحمله كان بين الأسباب
التي دعت لاختياره,كذلك ترميزا لما نشاهده بتعرض الفكر للتهديم
ناسفا بناء الإنسان للقيم والتطور وبشكل متسارع,لتسود التناقضات
والتقلبات بانعدام الثوابت والمقاييس, ويكاد العقلاء يصدمون من
تسارع تداعياته و,الثنائيات, بوجهيها المتجانس والمتناقض فيها ما
يختصر لنا الردود والإجابات للكثير من التساؤلات,نأمل أن نوفق
ببيان معناها,وإيصالها للقارئ الغير عادي والعادي معا فالجمع
لاستيعابه غاية, ومشاركة الاراء هدفا رئيسيا لكل منا
"ثنائيات" موقع فكري
أشتق أسمه تيمنا بنظرية الكون للمفهوم المادي والروحي ذات المغزى
الغيبي للخلق والمتمثل بدئاً,بثنائية أدم وحواء, قد نجد فيه سبيلا
يوضح ما يجري من حولنا ولمَ يجري والى أين نجري بالكون والخلق معا,
وقد يكون وسيلة للنصح بالعودة ,للثنائية ,الأنسب ودفع الضرر الحائق
بنا باستسلامنا لمنطق التفرد أي انتصار وسيادة الرأسمالية لننقاد
بلا استثناء لحتفنا أن أستمر الحال بجريانه في الاتجاه المعاكس
ولسنوات ليست ببعيدة
قطع الأنسان مراحل بتطوره الفكري ليستقربعد حربين عالمييتين
طاحنتين على منهج كفل الموازنة للعالم عملا بمنهج ,الثنائية,
والمعرفة بموازين القوى العالمية المتمثلة بالمعسكرين الأشتراكي
والرأسمالي,فسارالعالم خطوات ثابته وطبيعية لتحقيق التوازن,لكن
القلة من المالكين لرؤوس الأموال والمتحكمين برقاب البشر
والمتنفذين أتجهوا بالكون لطمعهم وغرورهم ليفرضوا وبالقوة سيادتهم
منطقهم الأحادي ,ليصل سوء الحال بلوغ حدٍ نكاد نلمسه ونتنفسه أينما
سرنا ولأي ركن أتجهنا ومع أصغر فرد تحدثنا,ومن الواضح المجتمعات
اليوم بأسرها للرأسمالية لم تسلم فحسب بل أنتصرت لها!ولن ننتظر ردا
لما نشير ففي الواقع خير دليل والف من الأمثلة بديل!
سنتناول,الثنائية,
عبرصفحتها المخصصة لها بشكل مفصل,ويشمل الموقع كذلك عددا من
الصفحات التي تهم القارئ وتمنحه فرصة التنوع الفكري وتبادل الأراء,
الموقع مجلة نصف شهرية تضم أبواب منوعة متعارف عليها بالاضافة
لعناوين متجددة لفن العمل الصحفي مجاراة لروح العصر
الافتتاحية- تتناول
خبرا أو حدثا ساخنا أو طرح قضية عامة ومعالجتها,فكرة أو مقترح يهم
الرأي العام ويصب لخدمته
ثنائيات- تتناول كل ما
له صلة بمعنى الثنائيات,ففي مادتها ما لفت أنتباهنا لتكون موضوعا
قابلا للطرح والحوار,كما نأمل أن يكون واحة نتفيأ عندها لنخفف وطأة
المادة وأثارها السيئة البليغة, والأغتسال من براثنها بماء
الثنائية الرائق,وأن تكون فكرة الثنائية النواة لكافة مدارات
الموقع
كنوز وجواهر- تتناول
روائع النتاجات للفكر الأنساني بعرض النفائس لبطون الكتب لنضعها
بين يدي القراء للأنتفاع بها والعودة اليها لتظل رغم أثر العولمة
وهيمنتها على العقول التي أدت لنسيانها والغاء قيمها وحجب كنوزها
منهلا لا ينظب,نختارمايمثل دليلا ونبراسا للقارئ أذ كانت أرثا
ونبعا طيبا للاجداد الرواد نرجو أحيائها لتكون دعامة لكل عصر,
التحقيقات - أهم فنون
العمل الصحفي,فنا عايشناه واحترفناه لسنين عمل طويلة في الصحف
والمجلات العراقية,نجد فيه واحة أستراحة جيدة للقارئ,أضافة الى
دوره بألقاء الضوء على مواضيع مختلفة ومنوعة والأهتمام بالجالية
العراقية والعربية المغتربة,كما سنعمل على أجراء اللقائات مع
الشخصيات العربية الغربية أيضا,لتكون الصفحة أصرة بين المغتربين
أنفسهم لمعرفة أخبار ونشاطات بعضهم البعض,بجانب ربطها مع الأهل
والوطن في الداخل
أدم وحواء- بديلا
لعناوين,المرأة,المتعارف عليها,أخذنا بالشقين في نظرالأعتبار لنعطي
,أدم, كما ,لحواء,أهتماما يخالف أحيانا تناول ,حواء, موضوعا منفصلا
نابعا بتكريس الفكرالآحادي,أو ظنا لرفع قدرها وشأنها بتفريدها أو
لأهداف سامية للدفاع عن رفع الظلم والحيف عنها,سنتناول كل ما
يدوربفلكهم كالقصة والاخبار الطريفة والغير طريفة,نأمل أن تكون
الصفحة راصدا حيثما تكون الثنائية ,الأولى الكونية نكون معها
صحافة ملونه- للتنوع
والبحث عن عناوين متجددة ومحاولة لأستقطاب القارئ,أخترنا صحافة
ملونة بديلا عن اللون الواحد كا,الصحافة الصفراء,المختصة
بنشرالفضائح هناك الصحافة,الخضراء , التي تعنى بمواضيع تبعث
بالنفوس الأمل والخير والحب الذي يجمع بين البشر,والحمراء, تتناول
المواضيع والأخبار التي نقحم بها ونجبرعلى قبولها تلقيها هضمها
وابتلاعها والمعروفة بالصحافة الساخنة ,وهناك,التقارير واللقائات
والمواضيع الفكرية كألوان الطيف,هي عنوانا لنسق جديد,نترك للقارئ
الأختيار أي الألوان يفضل,
خطابة وشعر- أضيفت,
الخطابة, للشعرلنلقي الضوء على أحد علوم البلاغة للأدب العربي قبل
عصر الأسلام وبعده حتى أنحسرت بأنحسار اللغة العربية الفصحى ,يومها
كانت الخطابة لقوتها تعنون أسم صاحبها في ذيل الرسائل دون
توقيع,ولتكون رغم حالات التصحر التي تحفنا واجهة لزمن شد عزمه
ليلغي الكثيرمن رقي الفكر وسموه,نستذكر بها أملاكنا التي قبرت فوق
الرفوف المهملة المعبأة بالكتب العتيقة وورقها المصفر,فمدينة الصبر
بغداد اليوم تمثل أكبرشواهد لجبروت العصر فما راق للحاقدين
التعكزبالفكرليؤتوا سوق المتنبي للكتب يقيموا أعراسهم أحفاد التتار
يرقصون طربا أمام السنة اللهب المتصاعدة,أغتالو الرعاة خزائن
الفكروأحفاد الشهيد في شارع الرشيد في مدينة يحكى عنها كانت عاصمة
لعصرذهبي رشيد, بأبشع الأغتيالات صورا للتأريخ بركان أسود نفثت
أحقاداً نتنة جديدة بالقديمة عهدا قطعوه المتأمرين منذ الاف السنين
تتوحد,أطنان من نفائس الكتب فوق الأرصفة قضت نحبها بالحرق,وأسواق
الماكياج والذهب والأسمال تزوق, قدراوعهدا للجد نابغة شعراء العرب
وأسباب الأغتيال حية ومعروفة ستظل,ولنتعض للتدبير دون توقف فهم
يستعدون غداً لمحارق أخر الدساتيرلكافة البشر!
ستتناول الصفحة كل ما
يخص فنون اللغة العربية وأدابها,كالقصة,والنثر وغيرها
عطاءات فنية- وتشمل
الصفحة محاولة لتغطية ما يجود به الفنانون من عطائات فنية ,كالرسم
والنحت,سينما, خط,غناء ,مسرح,فنون حرفية,رقص,أزياء وتغطية
لأخبارالفنانين العراقيين المغتربين على وجه الخصوص,منها تكون واحة
استراحة , ومنها تكون رابطا يجمعنا في الشتات ينقل منا والينا
للأهل في الوطن لنبقي الأحساس يقظاً مما يجري,ومؤكد لكل فرد سعيه
وطاقته وخسب الظرف وكيفما تسنى له وتيسر
فلسفة ومنطق- صفحة
نلقي فيها الضوء على أحد العلوم والفنون الفكرية التي ساهمت في
بناء الحضارة الانسانية ,عمرت الكرة الارضية لفترات وأثرت في
مواجهتها زمنا طويلا لنظرية الصراع الأزلية,وبأنحسارها تركت أثرا
واضحا بتسطيح الفكر الانساني ,والاسهام فيه ينفض التراب عن قدره
لحلاوته واهميته كفنا وعلما نرى فيه دوائا وزادا , وللبدن نقائا,فالعقل
السليم في الجسم السليم, وأمرأفراغ الزمن من محتوياته وأسس بنائه
الراقية ترك الجمع يعاني الأفراغ للمحتوى قسرا لنصبح شبه قناني
زجاج فارغة,تنتظرنا محاجرأعادة التصنيع عاجلا أم أجلا أن لم نبحث
عن كل مايسعفنا من السبل لتنقذنا للمرسم من المصير
بقايا عرب- على الرغم
أن لعنوان الصفحة يبدو غريبا لكون موضوع العرب أصلا أصبح أسما مضببا ومهلهلا وباللفظة السياسية مقسما وملغى بشهادة مجروحة بأحدى
الفضائيات العربية أظهرت يوما بأمر,ورفعت بأمرعبارة جائت على لسان
أحد الأعلاميين من المفكرين كفلاش تكرريصف حال الوطن العربي
والمنطقة مشروع تقسيم لن يتوقف الا بتقسيم المقسم وتجزئة المجزء,فهل
نشارك في تقبل الحال أم نترك للصفحة سبيلا للرد,
الصفحة ستتناول كل ما
يخص هوية الأمة العربية التي تكالبت فوق رأسها التدابير للتخلص من
أسمها ورفعها من خارطة العالم,ويوصم من يتذكر ويدافع عن عروبته
بالقومجي على ذكر أحد الزملاء أو بعثي,ونرى تعاضد الأمم وأستحداث
هويات ويرفع شأن الأقليات,والجري سائرا حثيثا للألغاء هوية ناهز
عمرها 1500عام,والأعتزاز بالهوية أمر لا فصال فيه,ألاعند العرب لا
يسمح لهم هذا الطرح!والأعتزازبالهوية يمنح القدرة على أحترام
الأخر,والعرب يوم حكموا وتألق مجدهم ما طلبوا ولا فرضوا هويتهم على
أحد, ولحسن سمعتهم التأريخية وعدالتهم للشعوب التي حكموها هي من
دخلت بأنسيابية طبيعية ومتزامنة بتعاظم شأن الأسم عرب وأستعربت
وأرتضت أنتمائها للهوية العربية لتنصهر ببعضها البعض,وتعد هذه ميزة
للعرب,وبفضل الأسلام لتتحول من قبائل الى شعوب ودولة وسلطة أمتدت
أرجائها الجغرافية شرق الأرض ومغاربها لدرجة يشك في أن العرب أصلا
كانوا قبل حكم الخلافة الأسلامية ,حتى حددها الأستعمارعند أفولها
بالتقسيم وسرقة قلبها النابض, وعرفنا بالوطن العربي الذي أستبدل
اليوم بالشرق الاوسط,والحال يسير من سيئ الى أسوأ لتترنح الدول
والأنظمة معلنة الأنفصال والتنصل لتتبعها شعوبها بدم بارد,فالتأريخ
المعاصريحملنا أسباب وصفنا للهوية ,بقايا عرب, لأننا بالفعل ما
عدنا الا بقايا,لكن الجراح لن تشفى ولا تلتئم دون دواء وتعرية,نرجو
أن لا تكون الصفحة تأريخا يتحدث عن أطلال وأمجاد تأريخ أسمه عرب
فقط!!!
بلا سلاسل- تعتمد
الصفحة على ما يردنا من اسهامات الكتاب والأدباء والمثقفين بلا
قيود أو سلاسل,الموقع لا يفترض نفسه متبنيا لطروحات كتابه,ولا يسمح
بنشر المقالات التي تفتقرللحد الأدنى لأصول الحوارالملتزم,المقالة
يفترض بها أن تمثل أحد ضروب الأدب ووسيلة للتخاطب الراقي, وما نقرأ
لبعض النتاجات اليوم فيه يؤلمنا, وبنظرنا لايمثل الا قدرة للاسفاف
والتشويه لفهم منطق حرية التعبير,أحيانا لا نقرأ في أشكال النشر
ووسائله غير المهاترات وهذا ما يحط من قيمة كاتبه قبل المعنيين في
تعريتهم وفضحهم,ونتصور فن الهجاء انحسر منذ زمن لأنتفاء الحاجة
اليه بتطور الفكرالأنساني ,لكن الحالة النفسية وكما يبدو لبعض
الكتاب أستدعته دون أدنى شرط بلاغي أو حرفي لأنتشارأسباب السقوط
حتى اللفظي منه ,وللأسف نرى لدى الكثير من الكتاب رغم قدرتهم
البلاغية يروجون لهذا النمط المخجل بحق,وأن كانت الصدور ملئى جروحا
فأيصال الانين والصراخ أو ما يمثل بلاغات تحدي عناوين لن تحتاج
لشيوع الفحش في فن الكتابة,وحرصا على جهد الكتاب ووقتهم الثمين
اضافة لأهمية الالتزام وفق شروط النشرالمهنية والتي تصب باكملها
لمصلحة القارئ,وحتى لا نتهم بأهمال نتاجات المشاركين ونختار ما
يحلو لنا, سنختارما يخدم النضج الفكري لكافة المواضيع مما يجعل
قيمة لعطائتنا بعيدا عن أسلوب التسطيح والهجاء الذي يروج له اليوم
بين العديد من المواقع والمطبوعات,فلا نعرف غايات كتابنا أمثال
أولئك الترقيع أم التشنيع,أليست الأولى أولى
الفطرة أسلام- لأهمية
موضوع الصراع البشري اليوم ونحن جزءاً منه,,الأسلام,, وجدنا ما
يحتم علينا أن نوليه الأهتمام ,ولكونه بين المواضيع والمواد التي
تشغل فكرنا ,وأختيارنا للفطرة أسلام أمراً فيها ما يلفت
النظرلأرتباطها بصلب الحياة ,نأمل للموضوع في,الثنائيات, واحة نقدم
فيها وجهات النظر بشكل متجرد,ليتفق معنا من يتفق,أو يتضادد معنا من
يتضادد,رغم علمنا بموضوع الأسلام حساس لكونه حكرا على الرجال
والمترسخ في الذهن عن النساء قد يكون أصلهم جمعا أعاجم يجهلون
اللغة العربية,وأن تجرئن لتفسير أية أو حتى مفردة أو أبداء رأي
ستظهر وكأنها تنتقص المقدسات لعدم تجويز الصلاحية لعورتها وناقصة
العقل!ومن ضلع أدم المعوج صيرت بشر!,ومستوى فهمها تابعا لطباعها
التي منحت من البعض من رجالات الدين المتزمتين ومنهم المضليلين
متفضلين فصلوا لها ماأشتهوه منها ولها ,متناسين المساواة بخلق الله
وفطرته أياها كما فطره لا فرق لأستيعاب أو فهم,سنهمل كل مقاله
تتضادد أو تستهين بعقيدتنا السمحاء,أو تحمل ريح التطرف
, دلائل الفطرة أسلام
كثيرة وهي علم بحد ذاته لكنه علم مهمل لغاية تصطف مع الغايات,سنتخذ
ضاربين أول مثلا غاية بالبساطة قد يراجع به المستكبرين أنفسهم
أليست,لغة الأطفال في كل أصقاع الأرض تبدأ فطرية وواحدة بحروفها
الواضحة, ميم,باء,دال,لتتفرد وتتنوع بعد ذلك ,وبالحروف الثلاث تلك
نكتفي بالرد نتركه مفتوحا لكل متعض,كما لا يفترض أن نكون مسلمين
أعلانا فحسب, لكن يفترض أن نكون عاملين بفطرة الخالق ففي الأيه
الكريمة ,,بسم الله ,ونفس وما سواها الهمها فجورها وتقواها قد أفلح
من زكاها وقد خاب من دساها,, دلالات ومعاني كثيرة ما تؤكد على
الفطرة السمحاء,وهي التي نجتمع عليها في الانسانية بشقها الحسن,أما
شقها السئ فهو أمتحان وأبتلاء فتبين منها مكانتك!!في الدنيا قبل
الأخرة,ولفرقتنا دلالة في الأية الكريمة,,(وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم) الا لنجتمع ولا فضل لأحد على
أحد,الفطرة بتهذيبها تتفرق تبعا للمتغيرات المتعددة,عقائدية ,زمانية
,مكانيه,فكرية,وغيرها والتى نسميها بالسلوكيات الأجتماعية لا تعد
ولا تحصى ,أتخذناها عنوانا ننطلق بها أساسا لنتحاوربالمنطق
أمرعقيدتنا بعيدا عن كل الأنتمائات التي تتلاطمنا من كل حدب
وصوب,ويفترض بنا أن لا نسلم عقولنا الا لمن يمتلك ناصية الروح
فحسب,ستتناول الصفحة مختلف المواضيع التي ترتبط بموضوع العقيدة
الأسلام,
مدن ومجتمعات- أن
ننتقل بالقارئ بمحطات أستراحة هنا ومحطة للجد هناك, حتى نطوي بين
يديه أخر صفحة للموقع لنتذوق معه تحقيق نكهة تصفحه لمجلة
فعلية,ولعلمنا أن للكثير من القراء الرغبة للتعرف على المدن
ومزاياها لتكون اما لغايات سياحية أو أشباع لفضول فكري,أولغرض جمع
المعلومات تخدمه في حالة حالفه الحظ يوما لزيارتها
وللعلوم مساحة- كما
ورد بتقديمنا أول العرض عن مواد الموقع وأغراض نشره نذكر أننا
أشرنا الى أن المجلة تسعى للأهتمام بكل ما يتعلق بالجانب الفكري
,ليكون الموقع شبه مائدة طعام غنية تحتوي مختلف
العناصركالفيتامينات التي يحتاج لها الذهن ويسخم على تغذيته,التنوع
يسمح للقارئمساحة كبيرة للأختيار مما يحلو له من حاجاته الثقافية
والترفيهية,وستضم الصفحة من العلوم بثنائايتها ,الأنسانية والعلمية
على حد سواء
نختم قد نكون وفقنا
بأختياراتنا ونقلات الصفحات كذلك,وأن نحقق الرضى لدى الجمع وأن كان
رضى الناس غاية لا تدرك,كل الصفحات تنتظر مشاركات أصحاب الأقلام
المحايدة ومشاركات الزملاء من الصحفيين والاعلاميين والمفكرين بكل
تخصصاتهم و ونطمح للمسئولين أن يقولوا رأيهم ويشاركونا بكل ما
نلتقي فيه أو نختلف عليه كما نرجو مشاركات القراء بكل موضوع أو
مقترح هادف, نسأل المولى التوفيق
مع تحيات
رئيسة التحرير
|
يعتبرالموقع غيرمسؤول ولايتبني
بالضرورة أراء وطروحات كتابه |
|