|
دراسات وبحوث
مارثون المال,وتشريع الدعاة نصيبهم من النجومية لا مثلبة عليهم فيها صورة الداعية الديني الأنيق، المنفتح على تطورات العصر، والأقرب أيضًا إلى حياة الناس اليومية، لم تكن يومًا في المجتمع الإسلامي كما هي عليه اليوم. لقد تبلورت في السنوات الأخيرة حتى باتت تطغى على الصورة التقليدية للإمام الشيخ ذي اللحية الطويلة، والذي يقصر مواعظه على ما يتعلق بالأمور الدينية البحتة. دعاة اليوم، أصبحوا يطلّون على الجمهور مثلهم مثل رجال الأعمال، ليس من حيث الشكل فحسب، بل وأيضًا من حيث طريقة الطرح، إذ يقول أحد هؤلاء الدعاة المشاهير، الداعية الكويتي طارق سويدان: "ندير الدعوة اليوم كما يدير التجّار أعمالهم"، على اعتبار أنها منتجٌ لا بدّ من تسويقهِ بالشكل الصحيح. للمزيد فضائيات وإعلام فيصل القاسم:كي لا تتحول الانترنت إلى مزبلة يرمي فيها الرعاع والجهلة والساقطون زبالتهم ذا كنت تصدّق كل ما تقرأ لا تقرأ! (مثل ياباني) بقلم: د. فيصل القاسم لم يشهد التاريخ زمناً أصبح فيه النشر والقراءة متاحة لعموم البشر مثل عصر ما أسماه نائب الرئيس الأمريكي الأسبق (آل غور) بـعصر "السوبر هاي واي"، أي عصر الانترنت التي حولت الجميع إلى ناشرين، وذلك بمجرد الحصول على جهاز كومبيوتر، واشتراك الكتروني، بعدما كان نشر سطرين في صحيفة، بالنسبة للإنسان العادي، أقرب إلى المستحيل. وبما أن هناك تناسباً طردياً بين حرية النشر والقراءة، فقد ارتفعت وتيرة الأخيرة بشكل كبير الكترونيا للمزيد
في أطار الأزمة التركية ــ الكردية دراسة وصفية وتحليلية لواقع مشكلة الأكراد ومواطنتهم العراقية بقلم:منتهى الرواف تعقيبا على تطورات الأحداث للأزمة التركية الكردية نشر عن موقع ,البد يل, بتأريخ 17\10\2007 تصريحا للعسكري عن حكومة المالكي, تمنينا أن يصدر لمصرحي الحكوــ مات حاملي الهوية العربية والولاء الفارسي وعن أصحاب العمائم والمصالح للمملوكية وسابقاتها ,الجعفرية, >>>>>>
|
يعتبرالموقع غيرمسؤول ولايتبني
بالضرورة أراء وطروحات كتابه |
|